مؤشر نيكاي الياباني

مؤشر نيكاي الياباني.

شهدت الأسواق المالية اليابانية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث تكبدت مؤشرات الأسهم خسائر كبيرة بفعل القلق المتزايد بشأن الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي. جاء هذا التراجع بعد الهبوط الحاد لسهم شركة ألفابت المالكة لجوجل، مما أثار موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا.

أغلق مؤشر نيكاي 225 منخفضًا بنسبة 2.69% عند مستوى 64,634.04 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28% ليصل إلى 4,002.09 نقطة، ما يعتبر واحدة من أكبر الخسائر التي شهدتها السوق اليابانية مؤخرًا.

تأتي هذه الضغوط عقب هبوط سهم “ألفابت” بنحو 7% بعد إعلان الشركة عن خططها لزيادة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أعاد طرح تساؤلات لدى المستثمرين حول استدامة هذا الإنفاق الضخم والعائد المتوقع منه في المدى القريب.

امتدت موجة التراجع لتشمل أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والتكنولوجيا اليابانية، التي تعتبر الأكثر تأثرًا بتقلبات الأسواق العالمية، نظرًا لارتباط أداء بورصة طوكيو بتحركات أسواق التكنولوجيا الأمريكية.

يرى المحللون أن تركيز المستثمرين سيتحول خلال الأيام القادمة إلى نتائج أعمال الشركات اليابانية، والتي قد تحدد الاتجاه المستقبلي للأسواق إذا كانت أفضل من التوقعات.