<a href=الأسهم الأمريكية" width="750" height="450" />


الأسهم الأمريكية.

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملاتها في الأسبوع الماضي بآداء متباين، حيث تزايدت المخاوف بين المستثمرين حول الإنفاق المرتفع لشركات التكنولوجيا في مجالات الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك بالتزامن مع ترقب نتائج أعمال الشركات الكبرى والقرار المتوقع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع المقبل.

سجل مؤشر «ناسداك» خسارة أسبوعية ثانية على التوالي، نتيجة عمليات البيع الواسعة لأسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية. كما عانى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» من تراجع ثاني خلال أسبوعين، بينما تعرض «داو جونز» لخسارة للأسبوع الثالث على التوالي، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسود الأسواق العالمية.

على الرغم من استقرار مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بالقرب من مستويات الإغلاق السابقة، إلا أن قطاع التكنولوجيا كان الأكثر تأثرًا، خاصة بعد تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق. يترقب المستثمرون الآن نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «مايكروسوفت»، و«أمازون»، و«ميتا»، و«أبل».

جاءت المخاوف بعد إعلان شركة «ألفابت» عن نيتها زيادة الإنفاق الرأسمالي في الفترة القادمة رغم الضغوط التي تواجه التدفقات النقدية، مما أعاد إلى الأذهان تساؤلات المستثمرين بشأن الجدوى الاقتصادية لهذا الإنفاق الكبير وسرعة تحوله إلى أرباح ملموسة.

في هذا السياق، صرح بيتر أندرسون، الرئيس التنفيذي لشركة «أندرسون كابيتال مانجمنت»، بأن الأسواق بدأت تتساءل عن المدة اللازمة لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى عوائد حقيقية. وأضاف أن مخاوف تفويت الفرص الاستثمارية بدأت تتحول إلى قلق من المبالغة في الانفاق وبناء قدرات إنتاجية تفوق الاحتياجات الفعلية.

من جهة أخرى، أعلنت شركة «إنتل» عن توقعات مالية أفضل مما كان متوقعًا من وول ستريت بالإضافة إلى خططها لزيادة الإنفاق خلال العامين القادمين. ومع ذلك، تعرض سهم الشركة لضغوط بيعية تزامنًا مع انخفاض مؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية.

أداء المؤشرات:
وفقًا للبيانات الأولية للإغلاق، ارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.46% ليغلق عند مستوى 51,947.52 نقطة. بينما سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.07% ليستقر عند 7,413.30 نقطة. وفي المقابل، انخفض مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.63% ليصل إلى مستوى 24,980.34 نقطة.

وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع العقارات مكاسب السوق بدعم من ارتفاع سهم «ديجيتال ريلتي ترست» الذي رفع توقعاته السنوية للعوائد التشغيلية.