
بنك التنمية الإفريقي.
أعلن بنك التنمية الإفريقي عن تخصيص تمويل قدره 13 مليون دولار، لتعزيز الإجراءات الصحية العاجلة لمكافحة تفشي فيروس إيبولا (EVD-B) في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
جاء هذا الإعلان بعد أن أبلغت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل موجة جديدة من الإصابات بالفيروس في مقاطعة إيتوري الشرقية، وذلك منذ الخامس عشر من مايو الماضي، مع ظهور تأثيرات في مناطق بونيا وروامبارا ومونجوالو.
تشمل المساعدات منحة بقيمة 10 ملايين دولار تم توفيرها عبر إعادة تخصيص موارد من محفظة مجموعة البنك الدولي الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وسيتم تنفيذها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
كما تضم الحزمة تمويلاً إضافياً بمقدار 3 ملايين دولار من مشروع المساعدة الطارئة متعدد البلدان التابع لبنك التنمية الإفريقي، الذي يستهدف الدول الثلاث المذكورة ويُنفذ بواسطة المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
من إجمالي التمويل، ستحصل جمهورية الكونغو الديمقراطية على 11 مليون دولار بينما ستحصل كل من أوغندا وجنوب السودان على مليون دولار لكل منهما.
ستُخصص هذه الموارد ضمن خطة مجموعة البنك الدولي للتصدي لتفشي فيروس إيبولا بهدف تقليل انتقال العدوى وتقليل عدد حالات الوفاة والإصابة في المناطق الأكثر تضرراً، بالتعاون مع وزارات الصحة في الدول المعنية.
تتضمن التدخلات دعم الكشف المبكر عن الحالات وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي وتوسيع برامج التواصل المجتمعي ورفع مستوى التوعية، إضافةً إلى تحسين التنسيق بين دول المنطقة.
وأكد محمد شريف، نائب المدير العام لمنطقة وسط إفريقيا ومدير مكتب جمهورية الكونغو الديمقراطية في مجموعة بنك التنمية الإفريقي، أن الدعم الطارئ يعكس الالتزام بتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة الأزمات وحماية الأرواح. كما أشار إلى استمرار دعم المجموعة للدول الأعضاء خلال فترات الطوارئ.
منذ الإعلان عن التفشي الجديد للفيروس في مايو الماضي، انتشر المرض أيضاً إلى مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية. ويرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا التي تُعتبر شديدة العدوى ولا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج خاص بها.

