شن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، هجوما حادا على الانتقادات التي طالت النجم رودري. وأكد أن التشكيك في قدرات وإمكانات لاعب وسط “لا روخا” يعتبر إهانة صريحة للذكاء الكروي وافتقارا لرؤية اللعبة بشكل صحيح.


وأعرب مدرب “الماتادور” بثقة عن رأيه في أن رودري هو اللاعب الأفضل حاليا في مركزه بلا منازع. كما أشار إلى الخيارات الممتازة المتاحة لإسبانيا في هذا الموقع، بما في ذلك مارتين زوبيميندي الذي وصفه بأنه أحد العظماء وربما ثاني أفضل لاعب في العالم بنفس المركز.

وأضاف دي لا فوينتي أن الجهاز الفني كان واعياً تماماً بأهمية اتباع خطة محددة والتزام بالجدول الزمني لاستعادة اللاعب، وهو ما أثمر عن تحسن مستواه ولياقته البدنية مع كل مباراة يخوضها.

واختتم المدير الفني تصريحاته بكلمات قوية تعكس قيمة رودري الاستثنائية، مشدداً على أنه حتى عندما يكون اللاعب عند 50% فقط من مستواه الفني والبدني، فإنه يظل يتفوق بمراحل على عدد كبير من اللاعبين الآخرين.