أفادت تقارير إعلامية أن أسطورة كرة القدم العالمية، كريستيانو رونالدو، بات على وشك إسدال الستار على مسيرته الدولية الحافلة مع المنتخب البرتغالي.

ومن المرجح أن تكون المواجهة المرتقبة بين البرتغال وويلز، المقررة في 24 سبتمبر المقبل ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، هي الظهور الأخير للهداف التاريخي على الصعيد الدولي.

تأتي هذه الخطوة المحتملة في وقت يترقب فيه عشاق الساحرة المستديرة اللحظة التي سيعلن فيها صاحب الـ 5 ألقاب للكرة الذهبية نهاية رحلته القارية مع “بحارة أيبيريا”.

وعلى مدار عقود، كان رونالدو القوة الدافع الرئيسية لمنتخبه، حيث قاد البرتغال لمنصات التتويج التاريخية، وأبرزها لقب بطولة أمم أوروبا 2016، إلى جانب حفر اسمه بأحرف من نور كأفضل هداف في تاريخ المنتخبات الوطنية.

وما يجعل هذه المباراة الوداعية ختاماً درامياً أشبه بسيناريو سينمائي، هو اختيار مكان إقامتها؛ إذ ستُجرى المواجهة على أرضية ملعب سبورتنج لشبونة.

هذا المعقل لا يمثل مجرد استاد رياضي لرونالدو، بل هو البيت الأول والنادي الأم الذي شهد انطلاقته الأولى وتكوينه الكروي، قبل أن ينطلق منه للعالمية عبر بوابة مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2003.

من المتوقع أن تحظى هذه المباراة بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة حول العالم، حيث ستتجه أنظار الملايين إلى العاصمة البرتغالية لشبونة لرؤية رونالدو يرتدي قميص بلاده للمرة الأخيرة.

وسيكون المشهد بمثابة تكريم مهيب يُغلق به النجم البرتغالي واحدة من أعظم الصفحات في تاريخ كرة القدم الحديثة، في المكان نفسه الذي شهد بدايات شغفه باللعبة.