قالت شركة “نورسك هيدرو” الأوروبية إن استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تفاقم النقص في سوق الألومنيوم العالمي، حيث يُعتبر هذا الممر البحري بالغ الأهمية لتجارة المعادن والطاقة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة إيفيند كالفيك أن حركة واردات المواد الخام وصادرات المنتجات المعدنية من منطقة الخليج شهدت تراجعًا كبيرًا منذ تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مما تسبب في عرقلة عمليات التوريد من المنطقة وإليها، وفقًا لوكالة “بلومبيرج”.
وأشار كالفيك إلى أن دول الشرق الأوسط تسهم بنحو 10% من إنتاج الألومنيوم العالمي، موضحًا أن المصاهر في المنطقة بدأت تبحث عن مسارات نقل بديلة. في الوقت نفسه، يحاول منتجون آخرون رفع مستويات الإنتاج لتعويض الكميات المتراجعة.
وأضاف أن استمرار الصراع قد يدفع حجم العجز في الإمدادات العالمية إلى تجاوز التقديرات الحالية التي تشير إلى أكثر من 900 ألف طن.
ورغم محاولات إعادة تنظيم خطوط الإمداد الدولية للحد من تداعيات الأزمة، إلا أن سوق الألومنيوم لا يزال يواجه اضطرابات كبيرة. وفي نفس السياق، ساهمت الزيادة الملحوظة في الإنتاج من قبل الصين وإندونيسيا بتوفير كميات إضافية غير متوقعة.
كما رفعت شركة “نورسك هيدرو” إنتاجها، خاصةً في قطاع إعادة التدوير الذي سجل نموًا بنسبة 15% ليصل إلى 225 ألف طن خلال الربع الثاني بدعم من ارتفاع الأسعار.
في أوروبا، اعتمد المصنعون على المخزونات المتاحة لديهم لتقليل تأثير نقص الإمدادات. ومع ذلك، سيكون التحدي الأكبر خلال بقية عام 2026 مرتبطًا بقدرة السوق على استعادة مستويات المخزون مع وصول شحنات جديدة وسط استمرار حالة التوتر.

