عاد الذهب إلى دائرة الضوء مجددًا، بعدما قفزت أسعاره إلى أعلى مستوياتها منذ نحو أسبوعين، مدعومًا بزيادة الإقبال على الشراء، بينما تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، الذي قد يرسم ملامح أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.9% ليصل إلى 4113.73 دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى يبلغه منذ 10 يوليو، في إشارة إلى تنامي الطلب على المعدن الأصفر باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات ترقب القرارات الاقتصادية الكبرى.

كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتسجل 4119.1 دولارًا للأوقية، ما يعكس حالة التفاؤل التي تسيطر على المتعاملين قبل إعلان السياسة النقدية الأمريكية.

لماذا ارتفع الذهب الآن؟

يرى محللون أن موجة الصعود الحالية ترتبط بحالة الترقب التي تسبق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، إذ يسعى المستثمرون إلى استباق أي إشارات بشأن مستقبل أسعار الفائدة، والتي تؤثر بشكل مباشر على تحركات الذهب. وعادةً ما يزداد الطلب على المعدن النفيس عندما تتزايد حالة عدم اليقين أو تتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية.

المعادن النفيسة تلحق بركب الذهب

ولم يكن الذهب وحده المستفيد من موجة الشراء، إذ ارتفعت أسعار باقي المعادن النفيسة أيضًا، حيث صعدت الفضة بنسبة 1.8% إلى 59.82 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 1.6% ليسجل 1655.61 دولارًا، فيما زاد البلاديوم بالنسبة نفسها ليصل إلى 1302.25 دولارًا للأوقية.

ماذا يعني ذلك للمستهلكين؟

إذا استمرت أسعار الذهب العالمية في الصعود، فقد ينعكس ذلك على أسعار المعدن في الأسواق المحلية خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب اجتماع الفيدرالي، الذي يُعد أحد أبرز المحركات لأسعار الذهب عالميًا. لذلك يترقب المستثمرون والمقبلون على الشراء نتائج الاجتماع باعتبارها العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

تابعنا على Google News
اشترك في قناة إقرأ نيوز على واتساب
انضم لقناة إقرأ نيوز على تيليجرام