<a href=البنك المركزي الأوروبي" width="750" height="450" />

البنك المركزي الأوروبي.

أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسات مصرفية في أوروبا أن هناك ميلًا لاتباع سياسات تمويل أكثر تحفظًا خلال الربع الثاني من هذا العام، مع توقعات باستمرار هذا الاتجاه خلال الربع الثالث.

وكشف البنك المركزي الأوروبي أن هذه التوجهات جاءت نتيجة للعديد من العوامل، منها تصاعد التوترات الجيوسياسية والضبابية الاقتصادية، بالإضافة إلى تراجع استعداد البنوك لتحمل المخاطر المرتفعة، فضلاً عن التغيرات في أسواق الطاقة. وقد أثر كل ذلك على طرق تقييم طلبات التمويل وإجراءات الموافقة عليها.

كما أوضح الاستطلاع أن المؤسسات المصرفية فرضت قيودًا أشد على التمويل العقاري للأفراد وكذلك على الائتمان الاستهلاكي وباقي القروض الموجهة للأسر.

وعلى الرغم من زيادة طلبات الاقتراض من الشركات، إلا أن نسبة الموافقة على تلك الطلبات كانت أقل مما كانت عليه سابقًا.

وأشار الاستطلاع إلى أن هذا التشدد في سياسات الإقراض كان أكثر وضوحًا في قطاعات مثل صناعة السيارات والصناعات التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، مع توقع استمرار النهج الحذر في جميع أنواع القروض خلال الربع الثالث.