الصحيفة أوضحت أنه عقب صافرة النهاية، التي شهدت فوز إسبانيا بهدف نظيف بعد الوقت الإضافي، حدثت اشتباكات بين اللاعبين من الفريقين، مما أسفر عن طرد لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس.
بدأت الفوضى عندما قام ناهويل مولينا بضرب قائد المنتخب الإسباني رودري أثناء مروره، مما أدى إلى تدخل عدد من لاعبي الفريقين وتصاعد الأمور. كما وثقت كاميرات الفيديو تورط روبرتو أيالا، مساعد مدرب الأرجنتين، في الاعتداء على داني أولمو.
التوتر كان حاضرًا أيضًا خلال مجريات المباراة حيث تعرض إنزو فرنانديز للطرد في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي بسبب تدخل قوي على باو كوبارسي. بعدها سجل فيران توريس هدف التتويج لإسبانيا في الدقيقة 106.
وبعد المباراة، تسلم لاعبو الأرجنتين الميداليات الفضية لكنهم لم يحضروا مراسم رفع الكأس من قبل المنتخب الإسباني وبدلاً من ذلك اتجهوا نحو جماهيرهم وأداروا ظهورهم أثناء احتفال إسبانيا بلقب البطولة.
فيما يُظهر التقرير أن “فيفا” سيتولى بحث إمكانية فرض عقوبات انضباطية بحق المتورطين استنادًا إلى تقارير وتحقيقات الفيديو المتعلقة بالأحداث التي وقعت بعد المباراة.

