البترول-تضرب-بيد-من-حديد-خلال-الحملات-الرقابة-على.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="الهيئة العامة للبترول" width="750" height="450" />

الهيئة العامة للبترول.

في إطار جهودها لتعزيز الرقابة على تداول المنتجات البترولية، كثفت اللجنة المركزية للرقابة بالهيئة المصرية العامة للبترول من حملاتها الميدانية على محطات الوقود ومنافذ توزيع الغاز الطبيعي خلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو، بهدف مواجهة أي محاولات للتلاعب أو التجارة غير المشروعة.

تمكنت الهيئة خلال هذه الحملات من ضبط سيارة صهريجية كانت تحمل حوالي 4000 لتر من السولار، بالإضافة إلى سيارة نصف نقل محملة بجراكن من السولار، وقد تم تسجيل المخالفات بسبب تحميلها دون الحصول على التصاريح اللازمة وبيعها بسعر أعلى من السعر الرسمي داخل محطات الوقود في القاهرة.

كما أسفرت أعمال الفحص عن وجود مخالفات تتعلق بتهريب نحو 74 ألف لتر من السولار والبنزين عبر خمس محافظات هي الشرقية، القاهرة، الفيوم، الإسماعيلية وبني سويف.

خلال مراجعة 72 محطة وقود في تسع محافظات، تم رصد عدد من المخالفات المتعلقة بالسلامة، منها عدم صلاحية معدات الإطفاء في العديد من المحطات وعدم جاهزيتها للطوارئ. كما وجدت تسريبات وملوثات داخل بعض الخزانات الأرضية وخراطيم التموين ذات توصيلات كهربائية عشوائية وغير مؤمنة.

وفي الفيوم، ضبطت اللجنة منتجات وزيوت غير حاملة للعلامة التجارية المرخص لها ببيعها بعددٍ من المحطات دون التحقق الكافي عن مصادرها وصلاحيتها. إضافة إلى عدم التزام بعض العاملين بارتداء ملابس العمل ومعدات الوقاية الشخصية المناسبة.

علاوة على ذلك، كشفت مراجعة لعشرة منافذ لتوزيع الغاز بالإسكندرية عن تشغيل عدد منها دون تراخيص أو اشتراطات الحماية المدنية اللازمة. كما كانت هناك حالات لتهالك المباني والأسقف وبيع الغاز مباشرةً من السيارات في الشارع أمام مخازن مغلقة رسميًا ونقص وسائل الإطفاء والتأمين اللازمة.

استجابةً لهذه المخالفات، اتخذت اللجنة الإجراءات القانونية والفنية الضرورية وألزمت الشركات المعنية بسرعة معالجة تلك القضايا. وأكدت استمرار الحملات الميدانية كجزء أساسي لإحكام الرقابة على تداول المنتجات البترولية وحماية السوق وحقوق المواطنين وسلامة المنشآت.